اليوتيوب وكيفية حماية أولادك من أخطاره ؟

نصائح هامة لتجنب أولادك أخطار اليوتيوب 

YouTube-risks-to-children

  • (يوتيوب) يعتبر أكثر المواقع الاجتماعية خطراً على الأطفال، يتلوه (إنستقرام) ثم (تيليقرام)، وذلك لإمكانية الوصول إلى المحتوى المسيء.
  • ‏اليوتيوب لا يمكن أن يحمي أطفالك من المحتوى المسيء، فاليوتيوب موقع يُوصف بأنه موقع (غير إباحي) لكنه لا يمكن وصفه بأنه (موقع غير جنسي).
  • امنع أطفالك من الدخول على اليوتيوب تماماً، يستطيع الطفل - بنقرتين أو ثلاث فقط - الوصول إلى المحتوى الجنسي على اليوتيوب، وذلك خلال 30 ثانية.
  • ‏يوتيوب يمكن أن يشاهد طفلك شتى أشكال الانحراف الجنسي بما فيه الشذوذ بأنواعه، لأن اليوتيوب لا يمنع نشر المقاطع الجنسية الشاذة غير الإباحية.
  •  ‏أب اكتشف من خلال سجل المشاهدة على حسابه في يوتيوب أن طفله البالغ من العمر ٦ سنوات شاهد ٦ مقاطع جنسية أثناء مشاهدته لفيلم كرتون على يوتيوب.
  • ‏أثناء مشاهدة طفلك لمقطع في اليوتيوب، تظهر اقتراحات على الجانب من الفيديو لفيديوهات شبيهة بالمقطع المشاهد، وبعضها مخل بالأدب ويخدش الحياء.
  •  ‏‏ليس بالضرورة أن يقوم طفلك بالبحث عن المحتوى المسيء على يوتيوب، بل يمكن أن يجده مصادفة أثناء التصفح، وهذا يحدث دائماً ولا يمكن تفاديه إطلاقاً.
  • ‏عند فتح طفلك للصفحة الرئيسية لليوتيوب، تظهر أكثر المقاطع شيوعاً في البلد، والعديد منها ذا محتوى سيء، وقد يظهر محتوى مخل بالأدب أحياناً.
  •  ‏يتيح لك اليوتيوب وضع تقييد للمحتوى الذي يعرض لك، كما يتيح لك اختيار بلدك من أجل وضع قيود ضد المحتوى المسيء، لكن هذا لا يمنع ظهور مقاطع سيئة.
  • الغرب أنفسهم يشتكون من أن يوتيوب لم تقدم الوقاية اللازمة لحماية الأطفال من المحتوى المسيء، رغم أن معايير المحتوى المسيء عندهم ضعيفة جداً.
  • ‏الإلحاد، العري، القبلات، المشاهد الجنسية، والشذوذ الجنسي غير الإباحي، القذف والسب الفاحش، كلها لا تعتبر مخالفات على اليوتيوب، ولك أن تتخيل !
  • يستطيع طفلك - وخلال دقائق فقط - أن يستعرض فيديوهات مسيئة على يوتيوب ليس بوسعه الاطلاع عليها من خلال التلفاز خلال أسابيع عديدة !!
  •  ‏المحتوى العربي على يوتيوب قليل جداً مقارنة بالمحتوى الأجنبي، والمحتوى العربي المسيء نفسه يفوق المحتوى العربي المحافظ بأضعاف مضاعفة.
  • يوتيوب تم تصميمه أساساً للكبار وليس للصغار، ورغم هذا يشتكي الكبار من ضخامة المحتوى المسيء عليه، والحل هو منع الأطفال من استخدامه تماماً.
  • ‏يمكنك تقييد المحتوى على يوتيوب ووضع بريدك الإلكتروني في تطبيق يوتيوب على جوال طفلك أو حاسبه اللوحي، لكن كل هذه الإجراءات لن تحمي طفلك أبداً.
  • وضع عمر الطفل في خيارات يوتيوب لن ينفع في منع المحتوى المسيء لأن معايير الغرب ليس معايير إسلامية، فالعري مثلاً يمكنه أن يشاهده الطفل عندهم.
  • طفلك بعد مشاهدة اليوتيوب سيصبح شخصاً آخر تماماً، سيطلع على أشياء جديدة ومثيرة ستغير مجرى نظرته وتفكيره واهتماماته، وربما حياته وقيمه بأكملها.
  • إن كنت ترى أن مشاهدة أطفالك لليوتيوب أمر لا يستعدي القلق، فاعلم أنك بحاجة لمراجعة أبجديات التربية لديك.